الشيخ هادي النجفي

354

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 2127 ] 3 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن موسى بن بكير قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الكفر والشرك أيّهما أقدم ؟ قال : فقال لي : ما عهدي بك تخاصم الناس قلت : أمرني هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك فقال لي : الكفر أقدم وهو الجحود قال الله عزّ وجلّ : ( إلاّ إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) ( 1 ) . [ 2128 ] 4 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : كل شيء يجره الإقرار والتسليم فهو الإيمان وكل شيء يجره الإنكار والجحود فهو الكفر ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 2129 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا ينفع مع الشك والجحود عمل ( 3 ) . [ 2130 ] 6 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن يزيد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عزّ وجلّ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه : فمنها كفر الجحود والجحود على وجهين ; والكفر بترك ما أمر الله ، وكفر البراءة ، وكفر النعم . فاما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية وهو قول من يقول : لا ربّ ولا جنة ولا نار وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم : الدهرية وهو الذين يقولون ( وما يهلكنا إلاّ الدهر ) ( 4 ) وهو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان على غير تثبّت منهم ولا

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 385 ح 6 . ( 2 ) الكافي : 2 / 387 ح 15 . ( 3 ) الكافي : 2 / 400 ح 7 . ( 4 ) سورة الجاثية : 24 .